
وريتانيا لم تكن من بين الدول التي أختلط فيها السكان المحليون (خاصة البيظان) منهم مع المستعمر عبر الزواج و ذلك لسبب بسيط هو أن المستعمر نصراني و لا يجوز للغير المسلمين الزواج من المسلمات .
لكن لك قاعد أستثناء كما عرفت خلال ركوبي سيارة أجرة مع أشخاص أخرين و كانوا يتحدثون عن إحدي القبائل و فجأة تطور الحوار حيث أنتبه له (حيث أنني كنت أفكر في شيء آخر) أحد الركاب في المقاعد الخلفية بلح بالسؤال على السائق الذي كان يتهرب من الرد و محاولة التركيز على السياقة :
- من أي قبيلة تزوج موريس ؟
كان يردد السؤال و المقصود طبعا حسب ما عرفت فيما بعد هو أن القصة معروفة لدي الكثير من الموريتانيين و هي أن إحدى القبائل زوجت إحدى بناتها من أحد الفرنسيين إبان فترة الإستعمار و قيل أنه كان مسلما و اسمه موريس!
كان هذا الشيء صدمة لي و سبب شرخا في الصور التي كنت أرسمها عن مجتمع البيظان المحافظ.
No comments:
Post a Comment